الشيخ الحويزي

775

تفسير نور الثقلين

السنور ولها مخاليب كمخاليب السنور وسباع الوحش . 323 - وفى باب مكاتبه الرضا عليه السلام للمأمون من محض الاسلام وشرايع الدين وتحريم كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير . 324 - في تفسير العياشي الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : حرم على بني إسرائيل كل ذي ظفر والشحوم الا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم . 325 - في كتاب الخصال عن الأعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال في حديث طويل وكل ذي ناب من السباع ومخلب من الطير حرام . 326 - في تفسير علي بن إبراهيم باسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل ( فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا ) يعنى لحوم الإبل والبقر والغنم هكذا أنزلها الله فاقرأ هكذا ، وما كان الله ليحل شيئا في كتابه ثم يحرمه بعد ما أحله ، ولا يحرم شيئا ثم يحله بعد ما حرمه ، قلت وكذلك أيضا ( ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما ) ؟ قال نعم . 327 - في كتاب معاني الأخبار خطبة طويلة لعلى عليه السلام وستقف عليها إن شاء الله بتمامها عند قوله ( فاما بنعمة ربك فحدث ) وفيها يقول عليه السلام انا قابض الأرواح وبأس الله الذي لا يرده عن القوم المجرمين . 328 - في تفسير علي بن إبراهيم فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين قال لو شاء لجعلكم كلكم على أمر واحد ، ولكن جعلكم على الاختلاف . 329 - في كتاب الاحتجاج للطبرسي ( ره ) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل وفيه يقول ( ع ) ولو علم المنافقون لعنهم الله ما عليهم من ترك هذه الآيات التي بينت لك تأويلها لأسقطوها مع ما أسقطوا منه ، ولكن الله تبارك اسمه ماض حكمه بايجاب الحجة على خلقه ، كما قال الله ( فلله الحجة البالغة ) أغشى أبصارهم وجعل على قلوبهم أكنة عن تأمل ذلك فتركوه بحاله ، وحجبوا عن تأكيد الملبس بابطاله ، فالسعداء ينتبهون عليه ، والأشقياء يعمهون عنه . 330 - في أمالي شيخ الطايفة قدس سره باسناد إلى مسعدة بن صدقة قال سمعت